نبذة عن أحمد حسن فتيحي رائد الأوائل
نبذة عن أحمد حسن فتيحي
رائد
الأوائل
ولد أحمد
حسن
فتيحي
في
جده. المملكة العربية السعودية
بتاريخ 14/11/1942م.
بدأ حياته العملية أثناء زياراته لمحل أبيه، وهو ما يزال في السادسة من عمره حيث تعلم دروسه الأولى في عالم الذهب والفضة. يرجع تاريخ اسم فتيحي في عالم الفضة والذهب إلى الجد الأكبر. في عام 1887م بمكة المكرمة، كان الجد يعمل -في البداية- في المشغولات الفضية الأولية المتناسبة مع تلك الفترة.
في عام
1907م بدأ والده
أعماله
بافتتاح
أول
محل
له
في
سوق
الصاغة
بجدة
وما زال
هذا
المعرض
حتى
الآن يعمل في بيع المجوهرات الماسية والذهبية و يحمل
اسم "أحمد حسن فتيحي."
بسبب
مرض
والده
اضطر
لترك
المدرسة
في
سن
الثانية
عشرة
ليعمل
في
محل
والده
ولكنه
كان
يتابع
الدروس
في
المنزل، إلى أن حصل
شهادة
الثانوية منازل
(عام 1960 م).
تزوج في
عام 1961م ثم أصبح
أباً
لثلاثة
أولاد
وبنين. سافر أول مرة
إلى
أوربا
في
عام
1962م وكانت رحلة
عمل
فمن
خلالها
قام
باستيراد 1 كيلو ذهب
من
الذهب
الإيطالي المشغول- بمبلغ ألف
دولار
-ليصبح
أول
محل
تجاري
يستورد
المشغولات الذهبية من
أوربا. كانت البداية في
عام
1965م عندما أسس
مع
والده
أول
شركة
سعودية
ذات
مسئولية
محددة
صدرت
في
الملكة
العربية
السعودية طبقاً لنظام
الشركات
وهو
الأمر
الذي
ألغى
نظام
المحكمـة التجارية الصادر في
15 محرم
1350 هـ. وفي
نفس العام
1965م تحولت هذه
الشركة
المحدودة إلى شركة
تضامنية
لتصبح "شركة حسن وأحمد
فتيحي
التضامنية" و لهذا التحول
سبب.
ثم
انتهت
هذه
الشراكة
عام
1978م. في عام 1970 م بدأ
يستقل
بأعماله
وافتتح
أول
محل
خاص
به
بمفرده
يحمل
اسم "أحمد حسن فتيحي
" برأسمال قدره مائتي
ألف
دولار
أمريكي (200.00 دولار أمريكي
) آنذاك.
وفي عام
1973م افتتح
محل في
جدة. وفي عام 1975م خسر كل
ما
يملكه
550.000 ألف دولار
أمريكي
واضطر
لبيع
منزله، ثم أخذ يعمل
بجد
وبلا
توقف
إلى
أن
افتتح
محلين
آخرين
في
عام
1976م، ثم محلين آخرين
في
عام
1977م، وثلاثة فروع أخرى
في
عام
1978م ليبلغ عدد
المحلات
التي
تحمل
اسم "أحمد حسن فتيحي"
تسعة محلات
منتشرة
في
مدينتي
جده
ومكة. كانت إيجارات هذه
المحلات
السنوية
تناهز
الأربعة
ملايين
سنوياً. في عام 1980 م راودته
فكرة
تجميع
محلاته
في
محل
واحد
متعدد
الطوابق
تقدم
به
خدمات
فردية
ومميزة
تحت
إشرافه. عام 1984م أفتتح أول
مركز
تجاري
متعدد
الطوابق
في
المملكة
العربية
السعودية بمدينة جدة
يديره ويملكه
ويستغله
مالك
واحد
فقط.
لقد
تم تصميم المركز على
أحدث
طراز
يضاهي
مركز "هارولدز" في لندن و
"جالاري لافييت"
في باريس
بل
ويتفوق
عليهما
أحياناً
من
حيث
تكامل
الخدمات
التي
يضمها
بين
جنباته. بلغ عدد موظفيه
آنذاك
350 موظفاً منهم
115 فني صياغة
في
مصنع
الذهب
والمجوهرات. ويعتبر مركز فتيحي
جدة
أول
المعلنين السعوديين في قنوات
التلفزيون المصري التي
كان
يصل
إرسالها
إلى الملكة العربية السعودية. وعندما تمت
الموافقة على الإعلانات في التلفزيون السعودي كان مركز
فتيحي أو المعلنين به أيضاً.
في عام
1990 م قامت
الشركة
بافتتاح
مركز
بيع
الجملة
في
جده
-بغرض أن يخدم
كافة
أفرع
الشركة- ولقد روعي في
تصميمه
أحدث
أنظمة
التخزين.
وفي عام 1993م افتتحت الشركة مركز تجاري مماثل في وسط العاصمة الرياض بعد أن تأخر افتتاحه عامين بسبب الظروف التي كانت تمر بها المنطقة من ظروف اقتصادية نتيجة لظروف حرب الخليج.
في عام
1992م تحولت الشركة
إلى شركة ذات مسئولية
محدودة
تحمل اسم "شركة أحمد حسن
فتيحي
المحدودة" برأسمال مدفوع بالكامل
قدره
200 مليون ريال
سعودي. قدرت قيمة الشركة
في عام 1994م بـ 600 مليون
ريال
سعودي أي ما يعادل حوالي 165 مليون دولار أمريكي. وتم
بيع 20 % من أسهم
الشركة إلى
28 شريك آخر
واحتفظ مع
عائلته بالـ 80 % المتبقية.
في عام
1996 م قامت
شركة "أحمد حسن فتيحي
المحدودة" بشراء الاسم التجاري
العالمي
العريق
في
مجال
المجوهرات الماسية "مارينا بي" وسلسلة
الفروع
الخاصة
به
التي
تتواجد
في
جنيف
وميلانو
ونيويورك وباريس وأرقى
شوارع
لندن
التجارية في "نيوبوند ستريت"
وينتشر وكلاء
وموزعوا هذا النوع الاسم
العالمي في
اليابان
والإمارات العربية والهند
وبعض العواصم العالمية الهامة.
تحدثت
عنه
أهم
الإذاعات العالمية وكتبت عنه
أشهر
الصحف
والمجلات كأحد كبار
مقتني
المجوهرات في العالم.
لقد تم
تسجيل اسم
"أحمد حسن فتيحي"
في موسوعة
الأرقام
القياسية "جينس ريكوردز" ولهذا الحدث
قصة
أخرى.
في أغلب
الأحيان يسافر
بنفسه
لحضور
المعارض
الدولية
الأوربية لانتقاء البضائع
التي
يتم
عرضها
في
مركزي
فتيحي
جده
والرياض والفروع. وله ذوق خاص
متميز
في
انتقاء
الألوان. كذلك يتميز
بالحركة
الدائبة
والنشاط
الذي
لا
يتوقف. وفي كثير من
الأحيان
يقوم
بالبيع
بنفسه
والعمل بيده مع العاملين.
أحمد
حسن
فتيحي
له
من
الأبناء
خمسة :
2 إناث و
3 ذكور.
تخرج الابن
الأكبر-
وليد
حسن
فتيحي
-مع
مرتبة
الشرف
الأولى
من
كلية
الهندسة
بجامعة
واشنطن
بالولايات المتحدة الأمريكية ثم قام
بعد
ذلك
بدراسة
الطب
البشري
في
ذات
الجامعة
وتخرج
من
كلية
الطب
هناك
ليتخصص
بعد
ذلك
في
الطب
الباطني
والغدد
الصماء. وكان يعمل حتى عام 2002م أستاذا في كلية
طب
"هارفارد" بالولايات المتحدة الأمريكية.
في بدايات
1999م حصل د. وليد
فتيحي على
درجة
الماجستير في "إدارة النظم الإدارية والطبية في
مؤسسات
الرعاية
الطبية" من كلية الطب
جامعة
هارفارد
بالولايات المتحدة الأمريكية.
يكتب في
جريدة
عكاظ
السعودية سلسلة مقالات
أسبوعية
أدبية
علمية تحت عنوان "آفاق من الحياة"
إلى جانب
عمله
كطبيب. يشغل منصب نائب
رئيس
تحرير
مجلة "صحتك" السعودية الربع
سنوية. يشغل
حالياً منصب الرئيس التنفيذي للمركز الطبي الدولي في جدة بالمملكة العربية السعودية
وهو صاحب فكرة إنشاء هذا المركز الطبي الدولي بجدة وأشرف على جميع مراحله من
اتفاقات واجتماعات وعقود وتصميم وتنفيذ. كما أنه عضو مجلس إدارة مستشفى دار الفؤاد
-مدينة 6 أكتوبر– جمهورية مصر
العربية.
ألقى محاضرات
في
العديد
من
الندوات
والمؤتمرات الطبية الأمريكية و الدورات
الطبية
التدريبية وكذلك نشرت
له
العديد
من
المقالات الطبية في
العديد
من
الصحف
العربية
المعروفة. كما أنه حاصل
على
العديد
من
الجوائز
الطبية
الأمريكية الرفيعة،
والزمالة في
العديد
من
الجمعيات والهيئات الطبية الأمريكية المعروفة.
تخرج الابن الأوسط - محمد أحمد حسن فتيحي - من كلية الهندسة جامعة "جورج واشنطن" بالولايات المتحدة الأمريكية، وقد حصل أيضاً على دبلوم في علوم الأحجار الكريمة من معهد "سانتا مونيكا" بالولايات المتحدة الأمريكية إلى جانب حصوله على العديد من الدورات في دراسة الأحجار و الألماس بإيطاليا. تلقى دورة تدريبية هامة في شركة "سوثبيز" للمزادات العالمية. قام بافتتاح محل للمجوهرات في